منتدى جلاكسو
القسم العام => المنتدى العام => المنتدى الأسلامى => الموضوع حرر بواسطة: عبد الهادى في 31/12/2013 » 07:24:am
-
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( إن لله تبارك وتعالى ملائكة ، سيارة فضلا يبتغون الذكر فاذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم ، حتى يملا وا ما بينهم وبين السماء الدنيا
فاذا انصرفوا عرجوا وصعدوا الى السماء قال فيسألهم الله ، عز وجل ، وهو أعلم بهم : من اين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عباد لك فى الارض ، يسبحونك ويكبرونك ، ويهللونك ، ويحمدونك ، ويسألونك . قال وما يسألوني ؟ قال : يسالونك جنتك ، قال : وهل راوا جنتي ؟ قالوا : لا أي رب ، قال : فكيف لو راوا جنتي قالوا : ويستجيرونك ، قال : ومم يستجيرونى ؟ قالوا : من نارك يارب ، قال : وهل رأوا ناري ؟ قالوا : لا ، قال : فكيف لو رأوا ناري ، قالوا : ويستغفرونك ، قال فيقول : قد غفرت لهم ، وأعطيتهم ما سألوا ، وأجرتهم مما أستجاروا : قال : يقولون رب فيهم فلان ، عبد خطاء ، إنما مر فجلس معهم . قال : فيقول : وله غفرت ، هم القوم ، لا يشقي بهم جليسهم )) .
رواه مسلم (وكذلك البخاري والترمذى والنسائي ) .
عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم :
(( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني فى نفسه ، ذكرته فى نفسي . وان ذكرني في نفسه ، ذكرته فى ملأ خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) .
رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذى وابن ماجه )
-
بارك الله لك على الطرح الطيب
-
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك