منتدى جلاكسو
القسم العام => المنتدى العام => الموضوع حرر بواسطة: RAED في 14/04/2007 » 07:19:pm
-
صبراً يا كل داعية
بكلمات فقط ,,
ترتفع الهمة
وتتفجر ينابيع العطاء
وتشرق منارات الهدى
وتبتسم الثغور
بل وتعلن عن مولد مزدهر
وعن نشاط سيزيد
وبأمواج خير قادمة
أتعلمون ما هي تلك الكلمات؟
هي كلمات الشكر والثناء,
وكلمات النقد الهادف,
وكلمات الاقتراح المثمر,
إنها !!
[ كلمات التشجيع والدعم المعنوي ]
نعم أحوج ما يكون لهذه الكلمات هي تلك الداعية
لا تظنوا أنها ليست بحاجة لها!!
لا وربي بل هي أشد حاجة من غيرها!!
ما قال الحبيب عليه السلام في حديثه,
من لا يشكر الناس لا يشكر الله رواه الترمذي
إلا لأنه متيقن بعظمة ما تلامسه كلمات الشكر في داخل القلب
فلما تبخلون بها؟
بل ولما تقابلونا بإساءات ظن وظلم وبهتــان؟؟
أحبتي :
تلك الداعية بذلت في نشر العلم والخير والوقت والمال والصحة الشيء الكثير ,
ساهرة قائمة لليل ,
ساعية لحفظ كتاب الله,
كاتبته لمقال ,
أومصممة لبطاقة وعظية ,
أوناشرة مذكرة بالله ,
حتى إذا وهنت بعد يوم كانت فيه
بصمات وإشراقات
ودوامات وآهات
وقد غفت عينها بدأت في حوار مع نفسها!!
ومحاسبة في أمور قصرت بحقها !!
وحاملة لهم غيرها ,
ومفكرة فيما ستقدمه في الأيام القادمة ؟
بدأت قائلة لنفسها
لا بد أن أحفظ من كتاب ربي الكثير,
ولا بد أن أتعلم من العلم الشرعي الأكثر,
لا بد أن أتفنن في وسائل الدعوة ,
ولا بد أن أسد الثغرات,
وأشد على أيدي المبدعات ,
وأبحث عن الغافلات لأدعوهن للركب بقوافل العائدات ,
نعم لا بد أن أتجاهل كلمات المثبطات !
ولا بد أن أقابل السيئات بالحسنات !
ولا بد أن أبتسم وأتفاءل وأن أتخطى العثرات !
وأتجاوز عن الإهانات !
وفي زحمة الهم الدعوي
وبين أمواج الهم النفسي
وبين صفحات الذكريات المؤلمة والرائعة
أدعوا كل داعية بان ,,
تصبر نفسها بقول الله عز وجل للحبيب عليه السلام
مصبراً له في ما لاقاه في مسير نشر رسالة الإسلام
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97) سورة الحجر
ويرشده للعلاج مباشرة ً
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ} (98) سورة الحجر
فصبراً يا كل داعية ,
فليس الطريق ممهداً بالورد ,
فوالله أشواك وآلام !!
تذكري دوما ما لاقاه الحبيب عليه السلام وصحابته
والتابعين وكل من سلك هذا الطريق !
لكنهم صبروا
وظفروا ,
ومن تعلق قلبه بملك الملوك لن يهمه رضى أحد !!
وسيدافع ويصبر لآن المآل الجنة
دار السعادة والراحة دار القرار والآمان ..
نعيمها لا يدرك .
يتبعه نعيم لذة النظر إلى وجه الله جل وعلا
والجمع مع محمد عليه السلام ؟؟
فأي نعيم بعد هذا ؟؟
فاصبري يا غالية
ما هؤلاء إلا بلاء من لك ,
حتى يمتحن الله قلبك ,
وحتى ترتفع حسناتك ,
وما هؤلاء إلا أناس اشتروا الدنيا وملذاتها وشهواتها على الآخرة !
وما هؤلاء إلا أناس غفلوا عن حكم الغيبة والبهتان !
وما هؤلاء إلا أناس تكتب في صحائفهم المزيد من السيئات !!
وستقفين وإياهم في يوم العرض الأكبر يسأل كل منهم عن إساءتهم المستمرة لك !
فاصبري واصبري واصبري
لا تتوقفي
ولا تهني
ولا تحزني
واعفي واصفحي
واجعلي قول الله عز وجل
{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22) سورة النــور
وكرري داعمة لنفسك بلى والله عفوت عنهم رغبة في رحمتك !
والحمد لله رب العالمين .
----------------------
* خاطرة لكل من جرحت وظلمت وأهينت لأجل الدعوة إلى الله من أغلى من سكن قلبها !!
-
مشكووووووووووووووووووووووور
-
بارك الله فيك أخوي وليد على مرورك