منتدى جلاكسو
القسم العام => المنتدى العام => المنتدى الأسلامى => الموضوع حرر بواسطة: amouaden1 في 15/01/2006 » 03:00:pm
-
العقيدة والعمل في الإسلام يتلازمان ويرتبطان بقوة . فلا يمكن أن توجد العقيدة وحدها دون عمل يصاحبها , كما لا يمكن أبدا أن يوجد عمل دون أن تقترن به عقيدة . ومن فعالية العقيدة الإسلامية وجدواها الإيجابية, إشاعتها للقيم الخيرية في سلوكيات المجتمع الإسلامي أفرادا وجماعات , حكاما ومحكومين , علماء ومتعلمين , فافهموني يا أولي الألباب .
العقيدة - يا من يدعي انتسابه إلى الإسلام - ليست نظريات أو فكر مجرد , بل بآثار كل ذلك في واقع الإنسان وسلوكه , إنها إيمان مقترن بالعمل الصالح المثمر في الواقع العملي المنظور . اقرأ قوله تعالى في سورة العصر : بسم الله الرحمن الرحيم . والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات .....
ومن العمل الصالح التواصي بالحق , والتواصي بالصبر . والحق والصبر قيمتان من القيم المعززة لعقيدة المسلم وإيمانه . بل إن القيم في عمومها ثمرات هذه العقيدة وهذا الإيمان . ألا ترى أن حديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه /الإيمان بضع وسبعون شعبة , أعلاها شهادة إلا اله إلا الله , وأدناها إماطة الأذى عن الطريق / إدماج بين الإيمان وثماره . استمع آيها المسلم إلى خطاب رب العالمين , حيث يقول عز وجل في سورة الحاقة : انه كان لا يؤمن بالله العظيم , ولا يحض على طعام المسكين .... فيقرن بين العمل - الذي هو إطعام المسكين - بالإيمان بالله العظيم , فيعتبر العمل - سائر العمل الصالح - لازما من لوازم العقيدة أو الإيمان ولا قيمة لأي منهما بدونه .
أينكم يا وزراء التربية في البلدان - المستسلمة - ؟ هل تربون الأجيال على القيم السمحة التي يدعو الإسلام لها ؟
أنظروا إلى واقعكم وأجيبوا أنفسكم , لاتبرئوا أنفسكم , إن النفس لأمارة بالسوء
-
ماشاء الله على المشاركات العظيمه التى تخدم الأسلام والمسلمين
وتحارب الفكر الجديد السائد بين الناس الأن وهم يظنون أنه يكفى أنهم مسلمون
دون تقديم البراهين العمليه على أنهم مسلمون
وأشكرك أخى على فتح هذا الموضوع وأتمنى أن يكتمل وبأسهاب نظرآ
لأهميته الشديد فى عصرنا هذا وأدعوا الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال