ياصغيرتي…
لقد أنهكني الأنين
لقد أرهقتني السنين
وأتعبني الشوق والحنين
ياصغيرتي…
سنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي
آآآه ياصغيرتي…
لوتعلمين كم بي من الشوق إليك
كم أتمنى أن يساعدني القدر وأقبل يديك
كم أتمنى أن تداعب مقلتي مقلتيك
ياصغيرتي يافاتنتي
سأعود مسرعا سأترك كل شي من أجلك لاستعيد أيام الصبا عندما كنت أتغطى تحت شعرك الطويل وعندما يشتد البرد ارتمي بأحضانك وتداعب أنفاسي أنفاسك وارتشف عند العطش من شفتيك
ياصغيرتي…
لاتقفي دون حراك
لاتصمتي
فصمتك يخيفني
وجمودك يقلقني
تكلمي بل اصرخي في وجهي
وليتك تذكري اسمي
أتعلمين لماذا؟
لأنك لسنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي
نزار قباني-القبلة الأولى
عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.
ياصغيرتي… لقد أنهكني الأنين لقد أرهقتني السنين وأتعبني الشوق والحنين ياصغيرتي… سنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي آآآه ياصغيرتي… لوتعلمين كم بي من الشوق إليك كم أتمنى أن يساعدني القدر وأقبل يديك كم أتمنى أن تداعب مقلتي مقلتيك ياصغيرتي يافاتنتي سأعود مسرعا سأترك كل شي من أجلك لاستعيد أيام الصبا عندما كنت أتغطى تحت شعرك الطويل وعندما يشتد البرد ارتمي بأحضانك وتداعب أنفاسي أنفاسك وارتشف عند العطش من شفتيك ياصغيرتي… لاتقفي دون حراك لاتصمتي فصمتك يخيفني وجمودك يقلقني تكلمي بل اصرخي في وجهي وليتك تذكري اسمي أتعلمين لماذا؟ لأنك لسنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي نزار قباني-القبلة الأولى عامان .. مرا عليها يا مقبلتي وعطرها لم يزل يجري على شفتي كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها ولا يزال شذاها ملء صومعتي إذ كان شعرك في كفي زوبعة وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل من الهوى أن تكوني أنت محرقتي لما تصالب ثغرانا بدافئة لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية حمراء .. إنك قد حببت معصيتي ويزعم الناس أن الثغر ملعبها فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟ يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا ذكرته غرقت بالماء حنجرتي.. ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟ لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت تركتني جائع الأعصاب .. منفردا أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي. ياصغيرتي… لقد أنهكني الأنين لقد أرهقتني السنين وأتعبني الشوق والحنين ياصغيرتي… سنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي آآآه ياصغيرتي… لوتعلمين كم بي من الشوق إليك كم أتمنى أن يساعدني القدر وأقبل يديك كم أتمنى أن تداعب مقلتي مقلتيك ياصغيرتي يافاتنتي سأعود مسرعا سأترك كل شي من أجلك لاستعيد أيام الصبا عندما كنت أتغطى تحت شعرك الطويل وعندما يشتد البرد ارتمي بأحضانك وتداعب أنفاسي أنفاسك وارتشف عند العطش من شفتيك ياصغيرتي… لاتقفي دون حراك لاتصمتي فصمتك يخيفني وجمودك يقلقني تكلمي بل اصرخي في وجهي وليتك تذكري اسمي أتعلمين لماذا؟ لأنك لسنين مضت وأنتي تستحلين أقاليم هواي وتستبدين في شواطئ وجداني وتعبثين في كل اتجاهاتي نزار قباني-القبلة الأولى عامان .. مرا عليها يا مقبلتي وعطرها لم يزل يجري على شفتي كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها ولا يزال شذاها ملء صومعتي إذ كان شعرك في كفي زوبعة وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل من الهوى أن تكوني أنت محرقتي لما تصالب ثغرانا بدافئة لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية حمراء .. إنك قد حببت معصيتي ويزعم الناس أن الثغر ملعبها فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟ يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا ذكرته غرقت بالماء حنجرتي.. ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟ لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت تركتني جائع الأعصاب .. منفردا أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.