منتدى جلاكسو

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
ده موضوع جديد يتناول دراسه لحيوان السنور وحيوان المها

اولاً

مها

التعريف

المها هو حيوان من أصول الأبقار الوحشية وهي من ظباء الصحراء من صنف الظلفيات الصحراوية، بيضاء اللون وذات جسد متناسق وعينين كبيرتين جملتين طالما تغزل الشعراء بجمالها, فهي حيوان جميل كان على وشك الانقراض ولكن بفضل جهود حكومة الإمارات في الحفاظ على الحياة البرية وإقامة المحميات الطبيعية، تمت المحافظة عليها, كذلك سارعت بعض الدول العربية مثل عمان والسعودية والأردن وغيرها وهيئت لها محميات توفر لها ظروف قياسية لمعيشتها وتكاثرها ومنع صيدها.

صفات المها العربي

العمر الافتراضي للمها في البرية 13 – 19 سنة حيث يصل وزنها 60 - 90 كغم بالنسبة للمها العربية ويصل وزنها 100 – 150 كغم بالنسبة للمها الأفريقية, تكون المها جاهزة للتكاثر لأول مرة وهي في 2,5 سنة من عمرها, حيث تلد عجلها بعد فترة الحمل تبلغ 8,5 شهر, حيث تضع عجلا بوزن 3 – 5 كغم, وترضع عجلها لفترة 6 – 10 شهر وتستطيع أنثى المها في السنوات الخصبة أن تحمل وتلد مرة واحدة بالسنة.

يستطيع المها العيش بدون ماء معتمدا بذلك على المياه المتوفرة في النبات التي تتغذى عليها وعلى قطرات الندى المتجمعة على أوراق النبات, فهي تقضي معظم فترة نهارها الحارة تحت ظلال الأشجار حتى لا تفقد أجسامها كميات الماء المكتسبة.

تتصف المها إمكانية سيطرتها على التعرق وأن بولها قليل ومركز جدا وكذلك خروجها فأنه جاف جدا وخالي من الماء, حيث تستطيع أن تبقى بدون شرب الماء وأن أطول زمن قياسي لها بدون شرب الماء حوالي 22شهرا لذا قد تقطع مسافة 155 كم في ترحالها في تتبع المطر, حيث بإمكانها أن تقطع 74 كم في 12 ساعة.

جهود الحفاظ على المها العربي

في الإمارات :

تعتبر الإمارات واحدة من الدول التي اتبعت في خطى سلطنة عمان وبادرت في الاهتمام بالمها العربية من الإنقراض، فتم إنشاء قسم المحميات الطبيعية واتباع أحدث الأساليب العلمية المتطورة في الرعاية والتغذية والتزاوج، مما أدى إلى تضاعف أعدادها، بخاصة في دلما وصير بني ياس.

في عُمان :

تم تخصيص محميات طبيعة لحماية المها العربي من الإنقر
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
مها عربيه

التعريف

المها العربيّة هي إحدى فصائل عائلة البقريات و أصغر أنواع المها جميعها.
يعرف المها العربي بالعربيّة أيضا بالوضيحي و الماريّة وهو يستوطن صحاري و سهوب شبه الجزيرة العربية و بلاد مابين النهرين و سوريا و فلسطين و مصر.
تعتبر المها العربيّة فصيلة مهددة بالإنقراض، و كانت قد إنقرضت فعليا في البريّة خلال السبعينات في القرن العشرين حيث قتل أخر واحد منها في صحراء الربع الخالي على الحدود السعوديّة العمانيّة في أوائل أعوام 1970.
وقد أعيد إدخال المها العربيّة إلى بعض مواطنها الطبيعيّة منذ تلك الفترة، إلاّ أن النجاح لهذه العمليّة كان متفاوتا.
يبلغ علوّ المها العربيّة حوالي المتر عند الكتف، و يبلغ وزنها حوالي 70 كيلوغراما (154 رطل تقريبا).
يكون لون المها العربيّة أبيض كليا في معظم الجسد (ومن هنا جائت تسميتها بالوضيحي لوضوحها للعين) عدا الجزء السفلي و القدمين التي تكون بنيّة اللون، كما و تمتلك خطوطا سوداء حيث يلتقي الرأس بالعنق وعلى الجبهة و الأنف، وللجنسين قرون طويلة حلقيّة يبلغ طول كل منها فوق النصف متر.
تتغذّى المها العربيّة على البصلات و الأعشاب و أوراق الأشجار، وهي تمضي ساعات النهار تستريح تجنبا للحرارة المرتفعة كما وتستطيع هذه الظباء تحديد المناطق التي تساقطت فيها الأمطار ومن ثم الإنتقال إليها وبالتالي فإن نطاق تجوالها واسع، فقد أظهرت دراسة لأحد القطعان في عُمان أن نطاق تجواله يزيد عن 3,000 كيلومتر مربّع.
تعيش المها العربيّة في قطعان مختلطة من الجنسين و يتراوح عدد أفراد القطيع بين 2 و 15 رأسا.

تمثيل المها العربية في التراث

ذكرت المها العربيّة في الشعر العربي حيث قام الشعراء بالتغزل بجمالها و تشبيه محبوباتهم بها ويعود ذلك إلى أن للمها جسد متناسق و عينين كبيرتين واسعتين حالكة السواد، ومما قيل عن المها العربيّ عن لسان الشاعر علي بن الجهم في الشعر الغزلي: "عيون المها بين الرصافة و الجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري"، و ذكر الجاحظ المها العربيّ في كتاب الحيوان من ضمن الفصائل العربيّة الأخرى.
كما و ذكرت المها في التوراة على أنها الحيوان الأسطوري أحادي القرن أو اليونيكورن، ويعتقد أن المها العربيّة هي السبب وراء نشوء أسطورة أحادي القرن فهي تظهر للناظر من الجانب على أنها ذات قرن واحد، و القول بأن أحادي القرن حصان ذو قرن يعود إلى الشبه الجسدي بين المها و الحصان.

اختفاء الفصيله وعودتها

كانت المها العربيّة تصاد لآلاف السنين كما تظهر رسومات في بعض الكهوف في جنوب فلسطين، و إستمر صيد المها بالوسائل القديمة حتى بداية القرن العشرين حيث مكنت الأسلحة الناريّة ووسائل النقل المتطورة الصيادين من صيدها بوتيرة أكبر مما أدى إلى إنقراضها تدريجيا من البريّة، و بحلول عام 1972 كانت المها العربيّة قد إنقرضت من البريّة.
بدأت محاولات إعادة إدخال المها و إكثاره في البريّة منذ عام 1982، و كانت عُمان هي أول الدول التي أقدمت على ذلك إلا ان أعداد المها تناقصت هناك من 450 عام 1996 إلى 106 في أوائل عام 2003 بسبب أعمال أسرها الغير قانونيّة، كما و شهدت السعودية إزديادا في أعداد المها من 400 رأسا عام 1997 إلى حوالي 700 في أوائل عام 2003 بالإضافة إلى إسرائيل التي إزادت فيها أعداد الجمهرة التي أعيد إدخالها بشكل بسيط، و قامت الإمارات بإطلاق 100 مها عربيّة خلال عام 2007 في صحراء أبو ظبي كجزء من خطة تمتد على خمس سنوات و تهدف لإدخال 500 رأس بحلول عام 2012.

تعتبر حديقة حيوانات فينيكس في الولايات المتحدة منقذة المها العربيّ حيث أنها أول حديقة بدأت بإكثارها في الأسر عام 1962، و بدأت الحديقة برنامجها بتسعة رؤوس فقط و حصدت في النهاية أكثر من 200 ولادة ناجحة و من ثم تم إرسال أعداد منها إلى حدائق حيوان أخرى حول العالم، و بحلول عام 1990 كانت أعداد المها العربيّة قد إرتفعت إلى ما يزيد عن 1300 رأسا بما فيها 112 فردا مولودين في الأسر و تمت إعادتهم إلى محميّات في البريّة.
ومن المحميّات العربيّة التي تولي عناية كبيرة بالمها العربيّ: محميّة عروق بني معارض في السعوديّة و محميّة جزيرة صير بني ياس و منتجع المها في الإمارات، و كانت تتصدر الائحة محمية المها العربي في عُمان إلا أنه في تاريخ 28 يونيو 2007فقدت المحميّة هده الصفة و أصبحت أيضا أول موقع تراثي عالمي بحسب تصنيف اليونيسكو يحذف من لائحة مواقع التراث العالميّ بعد أن قررت الحكومة العُمانيّة تقليص موطن المها في المحميّة بنسبة 90%.
ومن الأسباب الأخرى التي دفعت إلى ذلك كان تناقص عدد المها من 450 رأس عام 1996 إلى أقل من 65 عام 2007 بسبب القنص غير الشرعيّ و إحتتات المسكن، وفي النهاية فإن قرار السماح بالتنقيب عن النفط في المنطقة أدى إلى أعتبار اليونيسكو بأن موطن المها في عُمان لم يعد صالحا
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
مها ابو حراب

التعريف

مها أبو حراب أو أبو حراب هو أحد فصائل المها و الذي كان في السابق يقطن شمال إفريقيا بكامله.
أما اليوم فإن التقارير الواردة تتعارض مع بعضها حيث يظهر بعضها أن الفصيلة قد إنقرضت في البريّة بينما البعض الأخر يقول بأن بعض الجمهرات الصغيرة لا تزال تتواجد في وسط النيجر و تشاد.
و يطلق على أبو حراب أيضا اسم المها المقوّسة القرون و المها الحمراء العنق.

المظهر

يبلغ علو أبو حراب عند الكتفين ما يزيد عن المتر بقليل و يزن حوالي مئتين كيلوغرام. يكون لون معظم جسد الحيوان أبيض و يمتلك صدرا خمريّ بالإضافة إلى علامات سوداء على الجبهة و طول الأنف.
و لهذه المها قرون متوازية طويلة يبلغ طولها حوالي المتر أو المتر و ربع لدى كلا الجنسين، كما و تكون نحيلة و تتقوّس نحو الخلف كالحراب (ومن هنا جاء إسمه).

العادات

تستوطن مها أبو حراب السهوب و الصحاري حيث تعيش على الأعشاب و أوراق الأشجار و الفاكهة.
و تعيش هذه الحيوانات في قطعان مختلطة من الجنسين يبلغ عدد أفرادها حوالي السبعين رأسا، و كانت في السابق تتجمع في قطعان يبلغ عدد أفرادها الآلاف خلال موسم الهجرة. يستطيع أبو حراب العيش بدون ماء لأسابيع عديدة وذلك لأن كلى هذه الحيوانات تمنع من خسارة المياه عبر التبويل، كما و تستطيع تعديل حرارة جسدها لتفادي التعرّق.

المحافظة على الفصيلة

كان يصطاد أبو حراب للحصول على قرونه مما أدى على الأرجح إلى إنقراضه من البريّة في موطنه الأصلي الذي شمل الصحراء الكبرى بأكملها، على أنه يوجد تقارير عن مشاهدات عينيّة غير مؤكدة في تشاد و النيجير.

وقد أطلق برنامج عالمي لإكثار الفصيلة في الأسر خلال أعوام الستينات من القرن العشرين.
وفي عام 1996 كان هناك 1,250 رأسا على الأقل في حدائق الحيوان و المنتزهات حول العالم بالإضافة إلى 2,145 رأسا أخر في المزارع بولاية تكساس.
يعيش حاليّا قطيع واحد في محميّة مسيجة في تونس حيث يجري العمل على زيادة عدد أفراده تمهيدا لإعادة إطلاقه في البريّة
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
مها ابو عدس

التعريف

مها أبو عدس، و الذي يعرف أيضا باللغة العربية بمجرد أبو عدس و أحيانا بالبقر الوحشي هو أحد أصناف الظباء الصحراوية المعرّضة للإنقراض و الذي يعيش في بضعة مناطق معزولة في الصحراء الكبرى.
و يعتقد أن هذه الفصيلة كانت تتواجد في جنوب فلسطين منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر في التوراة لإسم عبري لأحد الحيوانات التي إستوطنت فلسطين و ترجم هذا الإسم على أنه أبو عدس (على أنه يحتمل أن تكون الترجمة غير دقيقة).
يعتبر أبو عدس من الحيوانات المألوفة في الأسر على الرغم من ندرته في مؤله الطبيعي، حيث يتم إكثاره في المزارع الخاصة بتربية الطرائد لصيده بالإضافة لحدائق الحيوانات.
و يجدر بالذكر أن اسم مها أبو عدس في الإنكليزية "أداكس" يشتق من العربية "أبو عدس".

صفات الفصيلة و عاداتها

يبلغ إرتفاع أبو عدس حوالي المتر عند الكتفين و يزن ما بين 60 و 120 كيلوجراما.
يكون لون هذه الظباء أبيض على معظم الجسد عدا الصدر و العنق و الرأس التي تكون بنيّة بمعظمها عدا بقعة بيضاء صغيرة فوق جسر الأنف و حول الفم، و يتغير لون شعر هذه الحيوانات بتغيّر الفصول حيث تكون بيضاء في الصيف بنية في الشتاء.
يمتلك كلا الجنسين قرون ملتوية يصل طولها في الإناث 80 سنتيمترا و 120 سنتيمترا في الذكور، و لها أيضا حوافر عريضة مبطنة بما يشبه الخف ليساعدها على المشي فوق الرمال الناعمة.

المحافظة على الفصيلة

يتم إكثار أبو عدس في العديد من حدائق الحيوانات و المنتزهات القومية و المحميات حول العالم، ومن هذه المحميات محمية يوتفاتا هايبار الإسرائلية التي تقوم بتربية هذه الحيوانات و تزويجها في الأسر تمهيدا لإطلاق ممكن في المستقبل في صحراء النقب جنوبي فلسطين، على الرغم من أن هذه المنطقة قد تكون خارج النطاق الطبيعي لموطن هذه الفصيلة.
ومن أكبر برامج الإكثار في الأسر لمها أبو عدس هي تلك التي تتم في حديقة حيوانات هانوفر في المانيا، حيث تتم تربية هذه الحيوانات هناك ومن ثم إرسال بعض المجموعات منها إلى المغرب و تونس حيث يتم إبقائها في مناطق مسيجة كي يصار إلى إطلاقها في المستقبل إلى البريّة.

تعيش مها أبو عدس في المناطق الصحراوية حيث تتغذى على الأعشاب و أوراق أي صنف من الشجيرات و الآجام التي تجدها، وهي لا تشرب الماء في العادة بل تحصل على كل العصارات التي تحتاجها من النبات الذي تأكله.
و هذا الصنف من الظباء ليلي النشاط و خلال النهار تبقى خاملة لتحافظ على نشاطها و لتتفادى إرتفاع حرارة جسدها.
تتكون قطعان أبو عدس من أفراد من الذكور و الإناث، و يبلغ عدد القطيع من رأسين إلى 20 رأسا على الرغم من أن الأعداد كانت أغزر في الأزمنة السابقة.
و يجول القطيع لمسافات شاسعة بحثا عن مصادر للطعام، و لهذه القطعان نظام إجتماعي تراتبي بحسب السن على ما يعتقد حيث يقود القطيع الذكر الأكبر سنا
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
السنور
 (شوهد 9903 مرات)
« رد #4 : 07/11/2008 » 07:14:pm »
السنور

التعريف

فصيلة السنوريات Family Felidae :

فصيلة السنوريات من الحيوانات الثديية التي تضم الكثير من الأنواع مثل الأسود ، والببر ، والنمور ، والقطط الأليفة والبرية ، وأنواع عديدة أخرى .

وتعتبر هذه الفصيلة إحدى الفصائل التسعة التي تشكل رُتبة اللواحم (آكلات اللحوم) Order Carnivora .
وقد ظهرت أولى السنوريات أثناء عصر الأوليجوسين Oligocene ، قبل حوالي 30 مليون سنة .

وتضم فصيلة السنوريات ثلاث أقسام : القطية Felinae ، والنمرية Pantherinae ، وذات الأسنان السيفية Machairodontinae المُنقرضة .

إختلاف الأنواع

ويعيش في العالم الآن 41 نوعاً معروفاً من السنوريات ، والتي أنحدرت جميعها من سلف مشترك قبل حوالي 10.8 مليون سنة . وقد نشأ هذا النوع السلف في آسيا ، وأنتشر عبر القارات من خلال عبوره الجسور الأرضية .

وتعتبر القطة الأليفة أو قطة المنزل Domestic Cat or House Cat أكثر السنوريات ألفة للإنسان ، حيث أرتبطت معه قبل آلاف السنوات .
ويرجع أصلها إلى القطة البرية Wild Cat ، والتي ما زالت تعيش في أوروبا ، وأفريقيا ، وغرب القارة الآسيوية ، بالرغم من أن تدمير موطنها الطبيعي قد حددا من إنتشارها .
وما زال هناك جدال علمي حول فصل النوعين الأليف والبري كنوعين منفصلين ، ولكن أحدث التصنيفات العلمية يفرق بينهما .

ومن السنوريات الكبيرة المعروفة الأسد Lion ، والببر Tiger ، والنمر Leopard ، واليَغْوَر Jaguar ، وأسد الجبال Puma or Cougar ، والفهد Cheetah .

ومن السنوريات المُتوسطة الحجم الوشق الأوروبي-الآسيوي Eurasian Lynx ، وأم ريشات (كاراكال أو الوشق الصحراوي) Caracal ، والوشق الإيبيري أو الإسباني Iberian Lynx ، والوشق الأحمر Bobcat ، والوشق الكندي Canadian Lynx .

ومن السنوريات الصغيرة المعروفة القط الأليف Domestic Cat ، والقط البري Wild Cat ، والقط الصحراوي أو هِر الرمال Sand Cat ، وقط الأدغال Jungle Cat ، وقط بالاس Pallas's Cat ، والقط ذو الأقدام السوداء Black-footed Cat ، والقط الجبلي الصيني Chinese Mountain Cat .

كما تضم السنوريات القسم ذات الأسنان السيفية Subfamily Machairodontinae المُنقرضة ، والتي تشمل القطط ذات الأسنان السيفية Saber-toothed Cats مثل السميلودون Smilodon ، وهي متباينة مع حيوانات مشابهة مثل ثيلاكوسميلوس Thylacosmilus أو نيمرافيدي Nimravidae
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
سنور الادغال
 (شوهد 9903 مرات)
« رد #5 : 07/11/2008 » 07:14:pm »
سنور الادغال

التعريف

سنور الأدغال أو وشق المُستنقعات من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع فصيلة السنوريات .
تصنف هذه الحيوانات مع السنوريات الصغيرة المتوسطة الحجم، إلا أنها تعتبر اليوم أكبر القطط المتبقية من جنس الهررة (بالإنكليزية: "فيليس" Felis). يبلغ معدل طول جسد هذه الحيوانات 70 سنتيمتر (28 بوصة)، و تمتلك ذيلا قصير نسبيا يبلغ طوله 20 سنتيمتر (8 إنشات) و يبلغ إرتفاعها عند الكتفين حوالي 36 سنتيمتر (14 بوصة)، و يتراوح وزن هذه السنوريات من 4 إلى 16 كيلوغراما (8.8 إلى 35 رطل) إلا أنه تم توثيق وجود بضعة أفراد يزيد وزنها عن هذا المعدل بصورة إستثنائية.
يختلف لون فراء هذه الحيوانات باختلاف السلالة حيث يتراوح من الرمادي مُصفر إلى البُني المُحمر، و تظهر بعض الخطوط العريضة على جسد الهريرات ومن ثم تختفي عندما تكبر الحيوانات. يطلق على هذا الحيوان اسم "وشق المستنقعات" (بالرغم من أنه لا يمت للوشق بصلة) بسبب أذنيه الحادتين على الطرف و التين تنتهيان بخصل قصيرة من الفراء، و أيضا بسبب قوائمه الطويلة التي تجعله يماثل وشقا صغيرا، بالإضافة لعيشه في المناطق السبخة في الكثير من المناطق.

تنتشر هذه السنوريات عبر وادي النيل وبلاد الشام وآسيا الوسطى والهند وسريلانكا وجنوب شرق آسيا، وهي تسكن العديد من أصناف المساكن مثل السفانا، الغابات الإستوائية الجافة، و ضفاف الأنهار و البحيرات ذات الدق الخيزراني الكثيف، ولا تتواجد هذه الحيوانات في غابات الأمطار.
تعيش سنوريات الأدغال بالقرب من المنازل و المستوطنات البشرية في بعض المناطق و يعرف عنها بأنها تسكن المنازل المهجورة حتى، كما و تستطيع هذه الحيوانات أن تعيش في المناطق المرتفعة وصولا لحد 2500 متر إلا أنها تبقى مألوفة في المناطق المنخفضة بشكل أكبر.

يصطاد سنور الأدغال عدّة أصناف من الطرائد من شاكلة القوارض، الضفادع، والطيور، و تقوم السنوريات التي تسكن جانب المسطحات المائية بصيد الأسماك التي كثيرا ما تسبح أو حتى تغوص خلفها.
وقد تم تهجين هذه السنوريات مع القطط المستأنسة مما أوجد سلالة جديدة مميزة لا تخاف الماء كالهررة الأليفة.

تقوم ذكور سنور الأدغال بالنباح خلال موسم التزاوج و يسمى هذا الصوت "بالنباح" لأنه يترائى للسامع كأن كلبا كبيرا يصدره، و قد لوحظ أن ذكور هذه الفصيلة في الأسر تكون حمائية بشكل كبير تجاه صغارها و بدرجة أكبر من الإناث أو ذكور فصائل أخرى من السنوريات .

السلالات

السلالة الدغليّة، تنتشر في جنوب شرق تركيا، معظم القوقاز، شمال غرب الأردن، جنوب لبنان، سوريا، فلسطين، العراق، إيران، باكستان، أفغانستان، جنوبي غرب روسيا، و معظم آسيا الوسطى .
سلالة شمال الهند، تنتشر من كشمير إلى سيكيم، النيبال، بوتان، يونان، و شمال غرب الهند الصينية .سلالة جنوب شرق آسيا، تنتشر في ماينمار، تايلاند، لاوس، كمبوديا و فيتنام .
السلالة Felis chaus furax .
السلالة السيرلنكية، توجد في سريلانكا .
السلالة الغوجراتية، تنتشر في غرب الهند و باكستان .
السلالة Felis chaus maimanah .
السلالة النيليّة، تنتشر عبر شمالي وادي النيل وفي مصر .
السلالة Felis chaus oxiana .
السلالة Felis chaus prateri، توجد في غرب الهند.

وضع الفصيلة

تصنف هذه الفصيلة إجمالا على أنها غير مهددة و بالتالي فهي لا تعتبر نادرة، ولكن ظهرت صورة أكثر وضوحا في السنوات الماضية عن الوضع الحقيقي لهذه الحيوانات، و تظهر المعلومات الجديدة بأن سنور الأدغال قد يكون أحد أندر السنوريات في آسيا إن لم يكن أكثر السنوريات الغير محمية ندرة في موطنه الحالي، و يفترض أيضا بأن هذه السنوريات نادرة في موطنها الإفريقي الصغير كما هو الحال بالنسبة لها في الدول العربية حيث تصطاد بشكل كبير و تسمم (الدليل الوحيد على وجود تلك الحيوانات في الأردن يأتي من سنوريات مسممة)، أما في القوقاز فيفترض أن هذه الحيوانات كثيرة العدد على الرغم من أنها تصطاد بشكل مكثف للحصول على فراؤها
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
الببر القزويني
 (شوهد 9903 مرات)
« رد #6 : 07/11/2008 » 07:17:pm »
الببر القزويني

التعريف

الببر القزويني أو الببر الفارسي هو إحدى سلالات الببر و الذي كان يعد أكثر السلالات إنتشارا نحو الغرب حيث كان ينتشر في إيران، العراق، أفغانستان، تركيا، منغوليا، كازاخستان، القوقاز، طاجكستان، تركستان و أوزبكستان إلى أن إنقرض في أواخر الخمسينات من القرن العشرين كما يظهر، إلا أن هناك البعض من المشاهدات العينية التي تفيد بأن هذا الحيوان لا يزال يعيش في بعض المناطق النائية.

الوصف

كان الببر القزويني ثالث أكبر سلالات الببور بعد السلالة السيبيرية و السلالة البنغالية، حيث كان مكتنز طويل الجسد ذو قوائم قوية و كفوف مفلطحة و مخالب ضخمة بشكل غير إعتيادي بالنسبة لفصيلة الببور. و إمتلك هذا الببر أذان قصيرة و صغيرة تعطي للناظر إليها مظهرا يوحي بأنها عديمة الشعر على الأطراف، كما و كان فراؤه طويلا جدا و كثيفا على طول الجسم و بشكل خاص عند الوجنتين، أما بالنسبة للون فقد ماثل لون الببر البنغالي وقد أظهرت إحدى عينات الجلد من المتحف البريطاني لونا ذهبيا ضارب إلى الصفار على طول الظهر و الجانبين. و كان لون الجانبين أبهت من لون الظهر كما إختلفت أنماط ألوان الخطوط من البني الباهت إلى القاتم، بينما كان لون الصدر و البطن أبيض ذو خطوط صفراء كما الوجه المخطط بخطوط بنية على الجبهة و الملطّخ ببقع واضحة بيضاء اللون حول العينين و الوجنتين.

و كانت القوائم صفراء اللون على القسم الخارجي و بيضاء على القسم الداخلي بينما كان الذيل أصفرا و مخطط بخطوط بيضاء ضاربة إلى الصفار، وفي الشتاء كان معطف الببر القزويني ينمو ليصبح طويلا جدا لدرجة أن هذه الحيوانات كان ينمو لديها لبدة ضخمة على المعدة و أخرى قصيرة على مؤخرة العنق. كانت ذكور الببر القزويني ضخمة جدا حيث كانت تزن مابين 169 و 240 كيلوغراما بينما كانت الإناث أصغر حجما حيث كانت تصل زنتها إلى مابين 85 و 135 كيلوغراما.

العادات و التناسل

أعتبرت الببور القزوينية حيوانات إنعزالية معظم أوقات السنة حيث كانت لا تختلط مع غيرها من الببور سوى في فترة التزاوج التي كانت تحصل في أي وقت من السنة إلا أن الذروة كانت تقع خلال الشتاء أو الربيع و تمتد لعشرين أو ثلاثين يوما، و إن لم تتزاوج الأنثى خلال هذه الفترة فإنها كانت تعاود الدورة النزوية في وقت لاحق. إمتدت فترة حمل الأنثى قرابة 100 يوم ومن ثم كانت تلد جروين أو ثلاثة جراء عمياء لا تفتح عيونها إلا بعد عشرة أيام من ولادتها، و كانت الأم كجميع إناث السلالات الأخرى تقوم بتربية جرائها وحدها و ترضعها لثمانية أسابيع و لا تخرجها من العرين قبل بلوغها أسبوعها الثاني. و تبقى الجراء تعتمد على أمها حتى بلوغها أسبوعها الحادي عشر أي عندما تستطيع الصيد بمفردها، و كانت إناث الببر القزويني لا تحمل إلا كل 3 أو 4 سنوات مثل باقي السلالات أي الفترة التي تصبح فيها الجراء مستقلة عن والدتها. كان أمد حياة الببر القزويني يمتد مابين عشرة و خمسة عشر سنة.

الببر القزويني في الحلبات الرومانية

كانت هذه السلالة من الببور السلالة الأكثر شيوعا في حلبات المجالدة الرومانية بما أنها كانت الأقرب موطنا إلى الإمبراطورية الرومانية حيث كانت تقطن حدودها الشرقية في القوقاز و بلاد مابين النهرين و بلاد فارس و بالتالي فكانت أسهل سلالة يمكن القبض عليها بما أن باقي السلالات كانت تتواجد في مواطن بعيدة. و كان أول ببر يصل إلى روما هدية من السفير الهندي إلى الإمبراطور أغسطس في العام 19 ق. م. إستخدم الرومان هذه الببور لقتال المجالدين و أصناف متعددة من الحيوانات مثل الأسد الأوروبي و الأسد البربري و الأرخص و غيرها.

تاريخ السلالة و إنقراضها

موطن الببر القزويني في عام 1900بدأت جمهرة الببور القزوينية تظهر تراجعا منذ منتصف القرن التاسع عشر عندما قتلت بضعة ببور في موقع يبعد 180 كيلومترا عن منطقة أتبسار في كازاخستان و قرب بارنول في روسيا، و منذ ذلك الحين أخذت الببور القزوينية تتناقص شيئا فشيئا في العديد من الدول، فقتل أخر ببر قزويني في العراق قرب الموصل في عام 1887 و تبعه عام 1899 الببر القزويني الأخير في الصين قرب مصب نهر لوب نور في إقليم إكسينجينغ. و بحلول العشرينات من القرن العشرين كان الببر القزويني قد إختفي كليا من منطقة مصب نهر تاريم في الصين، وفي عام 1922 قتل أخر ببر في القوقاز قرب تبليسي في جورجيا بعد أن إصطاد إحدى المواشي المستأنسة، و يعود أخر تقرير عن مشاهدة عينيّة للببر القزويني قرب بحيرة بالكاش في الصين إلى العام 1948.

رسم لببرين قزوينييّنقامت الحكومة الروسية خلال أوائل القرن العشرين و عند قيامها بمشروع لإستصلاح الأراضي ببذل مجهود كبير للقضاء على الببور القزوينية حيث إعتبرت أن وجودها يعتبر معرقلا لتنفيذ المشروع و بالتالي أصدرت أوامرها للجيش الروسي بقتل جميع الببور التي تقطن المنطقة المحيطة ببحر قزوين، وقد نفذ هذا الأمر بنجاح. وما أن إكتملت إبادة الببور حتى إنتقل المزارعين إلى المنطقة و قاموا بإزالة الغابات و زرع المحاصيل الزراعية بدلا منها مثل الرزّ و القطن، وقد أدى هذا الإستصلاح بالإضافة إلى عمليات التحطيب و الصيد إلى تراجع الببور القزوينية من الأراضي المنخفضة الخصبة إلى غابات الهضاب ومن ثم إلى الأراضي السبخة و بعض أحواض الأنهار الكبيرة و إلى الجبال أخيرا إلى أن أعتبرت منقرضة بشكل مؤكد تقريبا. و كانت منطقة تيغروفايا بالكا هي الموقع الأخير في الإتحاد السوفياتي السابق التي تواجد فيها الببر القزويني وقد إستمرت التقارير حول المشاهدات العينية لهذا الحيوان في تلك المنطقة بالورود حتى منتصف الخمسينات إلا أن مصداقيتها مشكوك بأمرها.

و تفيد بعض التقارير أن أخر ببر قزويني في إيران قتل في شمال البلاد أو في منتزه غولستان القومي خلال عام 1959 و كان هذا يعتبر أخر الببور القزوينية الأصيلة من المنطقة، إلا أن بعض التقارير الأخرى تفيد أن أخر الببور القزوينية قتل في الصين قرب حوض نهر ماناس في جبال تيان تشان خلال الستينات من القرن العشرين. وقد وردت إفادة عن إحدى المشاهدات العينية الغير مؤكدة من منطقة نوكوس حيث الفروع السفلى لنهر آمو داريا قرب بحر آرال في عام 1968، و وردت تقارير أخرى عن إختفاء هذه الحيوانات كليا من منطقة الحدود التركمانية الأوزبكستانية الأفغانية خلال أوائل السبعينات كما زُعم أنه تم توثيق عملية صيد لإحدى هذه الببور في تركيا في عام 1970، حتى أن أحد التقارير تفيد أن أخر ببر قزويني قتل في شمالي أفغانستان في عام 1997.

يعتبر القول بأن الببر القزويني إنقرض خلال أواخر الخمسينات من القرن العشرين هو القول الأقرب إلى الصحة إلا أنه ليس هناك من أدلة لتدعمه، و يبدو بأن هذا الإدعاء أعتبر صحيحا بعدما قال به المؤلف ه. زيي في كتابه "المرشد لثدييات إيران". إلا أن مؤلفا أخر هو إ. فيروز يظهر في كتابه "دليل لحيوانات إيران، 1999" أن الببر القزويني إنقرض في فترة سابقة عن تلك التي قال بها المؤلف الأول حيث يقول بأن أخر تلك الحيوانات قتل في منطقة مازاندران الشرقية في شمالي إيران خلال عام 1947 قرب إحدى القرى. و خلاصة الأمر أنه يمكن القول بأن تاريخ إنقراض هذه الببور غير مؤكد و لا يعرفه أحد على وجه الدقة.

المشاهدات العينية و الشكوك المحيطة بإنقراض السلالة

تم أخذ المعلومات الواردة أدناه من تقرير مكون من 29 صفحة للمجلس الأوروبي بشأن" تصنيف، صيانة، و الحفاظ على الضواري الكبرى في تركيا، ستراسبورغ - فرنسا - 2004".

"كان القرويون الأتراك يعلمون بوجود الببر القزويني في البلاد في مستهل القرن العشرين ( الجريدة الرسمية التركية، 1937 )، إلا أنه و بعد الإعلان عن إنقراض السلالة في الخمسينات لم يصدق علماء الحيوان حول العالم بأن موطن هذه الحيوانات لا يزال يشمل شرقي تركيا ( الدكتور جورج شالّر، أنقرة - تركيا - اتصالات خاصة - 2003 ) إلا أنه في الواقع إستمرت هذه السلالة بالتواجد حتى السبعينات عندما أظهرت بعض الدراسات التي قام بها بول جوسلين بأنه لم يعد هناك من أثار لأي ببر قزويني في إيران و بالتالي إستنتج بأنه تمت إبادة جميع الأفراد. ولم يتأكد خبراء السنوريات العالميين من وجود الببر القزويني في تركيا إلا عام 1970 عندما قتل ببر في إقليم هكّاري، و بعد ثلاث سنوات قام أحد علماء النبات بزيارة المنطقة حيث رأى و صوّر جلد ذلك الببر ومن ثم قام بنشر القصة".

كما و قام العلماء الأتراك بالتوصل إلى بعض المعلومات حول وجود الببر القزويني أثناء قيامهم بدراسة ميدانية.

"تم إجراء دراسة لتحديد أصناف الثدييات الكبيرة و توزعها في المنطقة في إطار أعمال برنامج بحوث المؤسسة العالمية للحياة البرية لتحديد التنوع الحيوي في جنوب شرق الأناضول ( كان و ليز 2004 )، وقد تم وضع إستمارة و وزعت على 450 مركزا عسكريا كخطوة أولى لجمع معلومات عن الثدييات الكبيرة في جنوب شرق تركيا، و إحتوت الإستمارة على أسئلة تتعلق بوجود أصناف الثدييات الكبيرة و ألحق بكل من الإستمارات ملصق للمجتمع التركي للحفاظ على البيئة ( الذي أصبح الفرع التركي للمؤسسة العالمية للحياة البرية فيما بعد ). وقد قام عدد من العسكريون بتعبئة الإستمارات بمساعدة السكان المحليين ومن ثم تمت إعادة 428 إستمارة إلى المؤسسة، وقد تضمنت الإستمارات أيضا أسئلة متعلقة بالإنتشار التاريخي للببور في المنطقة ومن ثم تم استخدام نتائج هذه البحوث لتحديد المناطق التي سيتم فيها تركيز الدراسة الميدانية.

و أظهرت الإستمارات أن بعض العسكريين سمعوا شائعات عن وجود سنوريات كبيرة في المنطقة، و خلال بعض المقابلات مع القرويين قام فريق الثدييات بتجميع مختلف الشائعات حول وجود تلك الحيوانات كما إستمع لأقوال بعض السكان المحليين حول سماعهم زئيرا يصدر من عدة مواقع، و بالإضافة إلى ذلك فقد زعم بوجود تجارة محلية لجلد الببور في المنطقة حيث كان يقتل ثلاث أو خمسة ببور في كل سنة لبيع جلدها للإقطاعيين الأثرياء في العراق و ذلك خلال منتصف الثمانينات، وهذا يؤكد قول بعض الباحثين الذين قالوا بأن مابين ببرا واحدا و ثمانية ببور يتم قتلهم سنويا في شرقي البلاد. و بالنظر إلى هذه الأقوال التي تفيد بأن صيد ما يقارب ثمانية ببور سنويا كان أمرا معهودا حتى منتصف الثمانينات، يمكن القول أن الببر الذي قتل في إقليم هكّاري كان صغير السن بحسب ما تظهره أنماط خطوطه. و يرجح بعد هذا إلى أن الببر القزويني إستمر بالتواجد في شرقي تركيا حتى أوائل التسعينات ولم يعرف هذا قبلا بسبب قلة الإهتمام بالأمر و لأسباب أمنية متعددة منعت الباحثين من إجراء دراسات في شرقي الأناضول".

يعتقد العلماء بأن هذه المشاهدات و الأقوال القصصية لا تثبت قطعا أن الببر القزويني إستمر بالتواجد حتى فترة قريبة في تركيا، و لذلك فهم يعتقدون أنهم يجب أن يبحثوا بهذه المسألة بتدقيق أكبر و حددوا عام 2006 كموعد لبدئ هذا البحث إلا أن أحدا لم يقم به.

مشاهدات عينية

لا تزال التقارير التي تفيد بمشاهدات عينية للببر القزويني تتوافد على الإعلام، وقد ظهر العديد منها من أفغانستان و الذي يفيد بضبط علامات خدوش على الأشجار كما وردت بعض التقارير الأخرى من مواقع أخرى مثل تركستان، إلا أن جميع هذه الإدعاءات تفتقر إلى الدليل القاطع لدعمها. كما أقترح البعض بأن الحيوان الذي يشاهده العديد من الناس لعله النمر الفارسي بدلا من الببر، وعلى كل الأحوال فإن فرص بقاء الببر القزويني في أفغانستان تقلصت أو إنعدمت بعد إندلاع العديد من الحروب و النزاعات في تلك الدولة.

تعتبر علامات الخدوش و المشاهدات العينية و حتى الهجوم على البشر و الحيوانات دلائل غير كافية بنظر الخبراء ما لم تقرن بصور، و بالتالي لا يوجد من الأدلة ما يكفي للقول بأن الببر القزويني ما يزال حيا اليوم، و يبدو بأن هذه المسألة لن تحسم إلا بعد الإنتهاء من النظر في التقارير التركية في أواخر العقد الأول من القرن الحادي و العشرين
سجل

غير متصل ZORRO

  • المشرفين
  • ******
  • المشاركات :11,345
  • عضويه: 9383
  • تاريخ التسجيل : 15/08/2007 » 02:00:pm
عناق الارض

التعريف

عناق الأرض من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات، وهو يعرف أيضا بأسماء عديدة أخرى منها الوشق الفارسي، الوشق الإفريقي، أم ريشات، التُفه، الوشق الصحراوي، و أيضا بالكراكال أو القرقول أو مجرد العناق. و يعتبر عناق الأرض سنورا شرس متوسط الحجم يصنف مع السنوريات الصغيرة إلا أنه يعتبر أثقلها و أسرعها.

وصف

يصل معدل وزن ذكور عناق الأرض إلى مابين 13 و 18 كيلوغراما (28 - 40 رطلا)، أما الإناث الأصغر حجماً فإن معدل وزنها هو 11 كيلوغرام. و يتشابه العناق في الشكل مع الوشق الأوراسي، و كان يصنف لفترة طويلة على أنه من الأقارب الوثيقة الصلة بالأوشاق، أما حاليا فقد أظهرت الدراسات التي جرت على حمضها النووي بأن هذه الحيوانات لا تعتبر من أقارب الوشق على الإطلاق بل من أقارب البج و السنور الذهبي الإفريقي.

يبلغ طول الوشق الصحراوي حوالي 65 سم (حوالي قدمين)، بينما يبلغ طول الذيل من 20 سم إلى 30 سم (حوالي قدم)، ويبلغ إرتفاعه عند الكتفين من 40 سم إلى 45 سم. و لعناق الأرض قوائم أطول و جسم أكثر نحولا من ذاك الذي للوشق، و يتباين لون فرائها حسب المنطقة التي تعيش فيها، حيث يكون ذا لون مُصفر أو بُني مُحمر فاتح أو بُني رملي في المناطق الجافة، إلى لون أحمر قرميدي أو أحمر نبيذي (داكن) في المناطق المطيرة، كما يأتي البعض من هذه الحيوانات بلون أسود في بعض الأحيان. تمتلك صغار العناق بقعا ضاربة إلى الحمرة على القسم السفلي من جسدها، أما البالغة فلا تمتلك أي علامات على جسدها عدا البقع السوداء فوق عيونها.

و تعتبر آذان العناق الطويلة السوداء والتي تنتهي بخصل طويلة من الفرو أبرز المظاهر التي تميزه، وهذه السمة هي التي أدت إلى نشوء إسمه في العديد من اللغات اللاتينية (كاراكال = Caracal) و المشتقة من التركية (كاراكولاك = karakulak = الآذان السوداء)، و ترتبط بآذان هذا الحيوان قرابة العشرين عضلة لتساعده على العثور على طريدته بينما تساعد خصل الفراء على تحديد موقع الفريسة بالضبط.

المسكن والحميه

ينتشر عناق الأرض في العديد من دول إفريقيا و آسيا الغربية وصولا إلى إيران و الهند، و تسكن هذه الحيوانات السهوب الجافة و المناطق الشبه صحراوية إجمالا، إلا أنها قد تتواجد أيضا في الأحراج، السفانا، و غابات الأشجار القمئية. يعتبر العناق حيوانا مناطقي أي يسيطر على منطقة و يدافع عنها ضد الدخلاء، كما أنه حيوان إنعزالي في العادة إلا أنه من الممكن أن يعيش في أزواج، و تستطيع هذه الحيوانات العيش بدون ماء لفترة طويلة إذ أنها تحصل على معظم حاجتها من العصارات التي تستخلصها من طرائدها.

يصطاد العناق أثناء الليل بشكل رئيسي، إلا أنه يصطاد خلال النهار أيضا في المواسم الباردة، وهو يقتات على القوارض و الأرانب البرية و الوبر، وقد يهاجم طرائد أكبر حجما في بعض الأحيان من شاكلة الغزلان، الظباء الصغيرة، أو النعام اليافعة. تعتبر هذه الحيوانات إنتقائية في أكلها، فهي لا تقرب الأمعاء و غيرها من الأعضاء الداخلية لذبيحتها كما تقتلع فراء الطرائد الأكبر حجما مثل الوبر، و تتفادى أكل الشعر عن طريق قص اللحم و نزعه عن الجلد بدقة، إلا أنها مع ذلك تقوم بأكل ريش الطيور الصغيرة التي تمسك بها كما و تستحمل أكل اللحوم العفنة.

يتميز العناق بمهارته في صيد الطيور، فهو قادر على إلتقاط أحدها أثناء طيرانه أو حتى أكثر من واحد في بعض الأحيان، و يستطيع هذا الحيوان التسلق و القفز بمهارة مما يمكنه من القبض على الوبر بفعالية أكبر من أي حيوان ضار أخر. يمتد أمد حياة عناق الأرض إلى 12 عاما في البرية و 17 عاما في الأسر، و هذه السنوريات قابلة للإستئناس بشكل كبير وهي تستخدم للصيد في إيران و الهند كما تم إستخدامها في إحدى مطارات جنوب إفريقيا لتصطاد الطيور التي كانت تعشش على جانبي المدرّج و التي كان طيرانها يسبب مشاكل إقلاع و هبوط للطائرات.

الحفاظ على الفصيلة

يحتفظ بعناق الأرض كحيوان أليف في بعض الأحيان لسهولة إستئناسه، و يقال بأنه يتأقلم بسهولة مع العيش بجانب الإنسان، و بالمقابل يرى العديد من المزارعين في إفريقيا هذا الحيوان على أنه طفيلي أو حيوان ضار يجب التخلص منه، و ذلك لأن هذه الحيوانات تتسلق سياج الحظائر في بعض الأحيان لتفتك بالدجاج و غيرها من الدواجن.

يستحيل رؤية العناق في البرية تقريبا، ولا يعود السبب في ذلك أن عدد هذه الحيوانات قليل، و إنما بسبب مقدرة هذه الحيوانات على الإختباء بشكل جيّد، و غالبا ما يشاهد السائحون العديد من أصناف الحيوانات الأخرى أثناء رحلات السفاري في بلدان مثل كينيا و بوتسوانا ولكنهم نادرا ما يشاهدون أي عناق أرض. وقد تمّ تهجين العناق مع القطط المستأنسة في حديقة حيوانات موسكو.

السُلالات والإنتشار

توجد تسع سُلالات من الوشق الصحراوي، سبعاً منها في القارة الأفريقية، وإثنتين في القارة الآسيوية. وهي كالآتي:

* السلالة العناقية (الكراكال، Caracal caracal caracal)، تتواجد في إفريقيا الشرقية، الوسطى، و جنوب إفريقيا).
* السلالة الجزائرية (الوشق الجزائري، Caracal caracal algira)، تتواجد عبر شمال إفريقيا.
* السلالة الناميبية (الوشق الناميبي، Caracal caracal damarensis)، تعيش في ناميبيا.
* السلالة البوتسوانية (الوشق البوتسواني، Caracal caracal limpopoensis)، تعيش في بوتسوانا.
* السلالة الغابونية (الوشق الغابوني، Caracal caracal lucani)، تعيش في الغابون.
* السلالة التركستانية (الوشق التركستاني، Caracal caracal michaelis)، تتواجد في تركستان و تعتبر مهددة بالإنقراض.
* السلالة النوبية (الوشق النوبي، Caracal caracal nubica)، تعيش في الحبشة و السودان و بعض الدول المجاورة.
* السلالة النيجيرية (الوشق النيجيري، Caracal caracal poecilotis)، تتواجد عبر إفريقيا الغربية.
* السلالة الشاميّة (الوشق الصحراوي العربي، Caracal caracal schmitzi)، تعيش في فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، إيران، شبه الجزيرة العربية، الأناضول، و الهند
سجل