منتدى جلاكسو

NoAvatar

غير متصل nadiro_dz.hacker

  • عضو مهتم
  • **
  • المشاركات :174
  • عضويه: 22051
  • تاريخ التسجيل : 27/06/2009 » 01:44:am
.الإعجاز الطبي في الصلاة
 (شوهد 1401 مرات)
« : 28/06/2009 » 01:12:pm »


<!-- / icon and title --><!-- message -->
                                                               
                                  بسم الله الرحمن الرحيم
الإعجاز في الصلاة
 لمشاهدة شرح الدكتور زيد قاسم محمد غزاوي مباشرة تفضل
 aflek.blogspot.com
 مقدمة:
عمود الإسلام الصلاة، جاء بهذا الحديث الشريف، لأنهابمثابة المفتاح لباقي الأعمال الصالحة فإذا قبلها الله تعالى قبل ما دونهامن الأعمال، وإذا لم تكن كما علّمنا إياها صلى الله عليه وآله وسلم لميقبل غيرها من الأعمال، قال الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله»(1).
بالإضافة إلى أنها العبادة الوحيدة التي تقوم بتصفيةصغائر الذنوب، فهي كمثل نهر على باب أحدنا يغتسل منه المسلم خمس مرات فياليوم والليلة كما سيأتي بيان ذلك، هذا بالإضافة إلى فوائدها الكثيرةالأخرى، بل إنها خير كلها، فما يسبقها من أعمال وما يعقبها كذلك كله لايكاد ينفك عنها في تحصيل الخير والثواب الجزيل من الله سبحانه، فالنهوضلها والوضوء من أجلها والمشي للمساجد لتحصيلها مع جماعة المسلمينوانتظارها، كل ذلك قد نص ديننا على أن فيه من الأجر العظيم ما لا يدركهالمحرومون منها، وما بعدها من الاستغفار والأذكار والتسبيح بل حتى الجلوسبعدها والمشي عائدا لبيته من مسجده قد تفضل الله تعالى به علينا بالأجرالعظيم من تكفير الذنوب ورفع الدرجات.
هذا وإن للصلاة من الفوائد الاجتماعية الكثيرة مايعجز القلم هنا من تسطيرها ولا يشعر بقيمتها إلا من التزم بها وذاقحلاوتها، وقد فتح الله سبحانه للمؤمنين فتوحا كثيرة وجعل لهم بها معجزاتجليلة وكرامات جميلة كان آخرها ما يثبته اليوم العلماء ذوي الاختصاص منمعارف وكشوفات تزخر بها هذه الصلاة على صحة الإنسان وعقله وبدنه.
وسيقسم البحث إلى أقسام: قسم أتناول فيه الصلاة منجانبها الديني في الإسلام، وقسم يضم فوائد الصلاة على الإنسان من الناحيةالطبية، ثم مبحث آخر يتناول وجه الإعجاز في ذلك كله.

القسم الأول/ الصلاة في الإسلام
نصوص من القرآن:
اهتم القرآن بالصلاة اهتماما كبيرا، حتى إنك لترى تكرارها في القرآنتكرارا يلفت نظر المتأمل، فقد تكرر لفظ يقيموا الصلاة – بصيغة المضارعالمستمر- ثلاث مرات، وأقاموا الصلاة – بصيغةالماضي- تسع مرات، وأقيموا الصلاة – بصيغة الأمر- إثنا عشر مرة، أما لفظالصلاة فقد تكرر ثلاث وستين مرة في القرآن، في سياق الكلام على أمور عدة،فمرة جعلها الله تبارك وتعالى صفة للمؤمنين وعلامة لهم، وتارة يأمربإقامتها، وتارة يجعلها من أبواب الاستعانة بها على أمور الدنياوابتلاءاتها، وتارة يذكّر المحافظين عليها بما أعده لهم في دار الخلد،وتارة يبين ما يجب على المسلم من أحكام قبلها وخلالها وما بعدها، وتارةيجعل تركها علامة على المنافقين، وتارة يذكرها في معرض دعاء الأنبياءوالصالحين، وتارة يمدح الآمرين بها، وتارة يذكر الوعيد الشديد لمن تركها،وتارة يأمر بالاصطبار عليها والتمسك بها، فهي علامة المؤمنين، وتجارةالرابحين، وراحة العارفين، وهي حبل الله المتين من تمسك بها نجى، ومن حافظعليها فقد استمسك بالعروة الوثقى.
وفيما يلي بعض آيات من الذكر الحكيم ورد فيها ذكر الصلاة:
قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾[البقرة: 43]
وقال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾[البقرة : 45]
وقال تعالى:﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ﴾[البقرة : 238]
وقال تعالى:﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنيُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِوَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْأَنتُم مُّنتَهُونَ﴾[المائدة : 91]
وقال تعالى:﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ [لعنكبوت: 45]
وقال تعالى:﴿وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾[الأنعام : 72]
وقال تعالى:﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِالنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَالسَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾[هود : 114]
وقال تعالى:﴿قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاًوَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَخِلاَلٌ﴾[إبراهيم : 31]
وقال تعالى:﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً﴾[مريم : 59]
وقال تعالى:﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾[طه : 14]
وقال تعالى:﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾[طه : 132]
وقال تعالى:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾[النور : 56]

نصوص من السنة المطهرة:
أما السنة فما فتئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكّر أصحابه وأمتهبالصلاة ويحض عليها، حرصاً منه صلى الله عليه وآله وسلم على إقامتهاوالحفاظ عليها لتنال أمته الأجر العظيم، وربما لم يمر يوم إلا والصلاة لهاشأن عنده صلى الله عليه وآله وسلم، فربما رأى شخصاً لم يؤدها على وجههاالصحيح فعلّمه، وربما غفل عنها أو تغافل عنها المنافقون فذكرهم شأنهاوعظيم أمرها، وربما فاتهم يوماً ما، أداؤها في وقت من الأوقات فعلمهم كيفيقضونها، بل إنه صلى الله عليه وآله وسلم علمهم كيفية أداءها حتى في أحلكالظروف والأوقات، كما عند التحام الصفوف لقتال الكفار، ولم يأذن لهمبتأخيرها عن وقتها لقول الله تعالى: ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ﴾[البقرة: 238]، ولم ينس عليه الصلاة والسلام تذكيرهم بها حتى في آخر أيام حياته،بل قل إن شئت في آخر ساعات حياته لما يعلم من شأنها وأثرها على حياتهم فيالدنيا وبعد مماتهم، ففي السنن عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليهوسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه: "الصلاة وما ملكت أيمانكم" فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه"(2)، وفيما يلي جملة من الأحاديث تنص على الصلاة وما أعده الله سبحانه لأهلها:
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه" قالوا لا يبقى من درنه شيئا قال: " فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا"(3).
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذينفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمررجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لويعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء"(4).
عن أبي موسى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام"(5).
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مامن امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها، إلا كانتكفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله"(6).

الصلاة لغة واصطلاحاً:
الصلاة في اللغة:
أصل الصلاة في كلام العرب الدعاء، كقوله تعالى: ﴿خُذْمِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّعَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾[التوبة: 103]قال الأعشى:


 لها حارس لا يبرح الدهر بيتها وإن ذبحت صلى عليها وزمزماثماستعملت الصلاة في الشرع في ذات الركوع والسجود والأفعال المخصوصة فيالأوقات المخصوصة بشروطها المعروفة وصفاتها وأنواعها المشهورة، قال ابنجرير وأرى أن الصلاة سميت صلاة لأن المصلي يتعرض لاستنجاح طلبته من ثوابالله بعلمه مع ما يسأل ربه من حاجاته(7).
 وقد تطلق الصلاة ويراد بها المغفرة والرحمة، وذلك كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾[الأحزاب: 56]، وتطلق ويراد بها بيوت العبادة كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَادَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُوَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراًوَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾[الحج : 40].
سجل
NoAvatar

غير متصل الشيخ أبو محمد

  • عضويه فضيه
  • ***
  • المشاركات :1,566
  • عضويه: 30534
  • تاريخ التسجيل : 14/03/2014 » 09:10:am
رد : .الإعجاز الطبي في الصلاة
 (شوهد 1401 مرات)
« رد #1 : 13/07/2015 » 03:32:pm »
بارك الله فيك وجزاك كل خير
سجل