- كل يوم يخرج الضبع ليصطاد ماتيسر له من طعام لأولاده فهم كل مايملك في هذه الدنيا, يواجه مخاطر عدة واحيانا يجب عليه مواجهة الاسد ان تحتم الأمر ووقف في طريقه, الأسد كان كل مرة يأمره بأن يعطيه حصة من الغنيمة التي يصطادها فلقد كان هذا الاسد جشعا بمعنى الكلمة والضبع همه الوحيد هو ان يوصل ماتبقى لأولاده, وذات يوم أراد أن يواجه الاسد ففكر في طريقة تخلصه من ضريبة الأسد نهائيا, ففكر وفكر وخرج في الاخير بفكرة جميلة وهي قتال الأسد , ولكن ليست لديه القوة الكافية فأخبر بعض اقرانه ان يساعدوه لكنهم كانو جبناء وخافو من فورة الاسد فانسحبو وبقي الضبع وحيدا, وفي احد الأيام قابل الاسد واخبره بأنه ينوي التوقف عن مده بالغنائم لان حاجياته اكثر من ان يلبيها كلها, فثار الاسد وضربه وتهجم عليه فخضع الضبع وواصل مشوار حياته ذليلا حتى لقيه الذئب في أحد ايامه وشكى له مايحدث معه فنصحه الاسد بأن يذهب الى أفعى حكيمة تنصحه وتريه طريق النجاة من بطش الاسد, فتوجه الضبع الى الافعى الناصحة وحكى لها ماحكى فقالت له الحل سهل خذ هذا السم وضعه في الفريسة واعطها للأسد فعمل بنصيحتها وفعلا اخذ السم ورجع فلما كان اليوم الذي يقصد فيه الغابة اصطاد غزالا جميلا ووضع فيه بعضا من السم وقدمه للاسد فشكره الاسد على الهدية وعاد الضبع الى بيته, فلما كان اليوم الموالي قصد الغابة فلم يتعرض له الاسد وكذلك اليوم الثاني والثالث وحتى الاسبوع فظن ان الاسد قد مات ففرح فرحا شديدا ورجع الى الافعى فوجدها ميتة ووجد مجموعة من الافاعي قسألهن عن سبب موت الافعى فأخبرته ان الاسد قتلها وفرض علينا الجزية كل افعى تقدم شيئا وفيرا من الصيد فذهب الضبع الى الاسد وسأله ماللسبب الذي دفعه لفعل ذلك فأخبره أن الافعى تحل مشاكل الآخرين ولا تستطيع حل مشكلتها , فرجع الضبع الى اولاده وهو لم يفهم بعد المغزى من ترك الاسد له وتوجهه لمملكة الثعابين.
في الحلقة القادمة نتابع بقية القصة