منتدى جلاكسو

NoAvatar

غير متصل aasdvb

  • موقوف لكتابة ردود غير مفهومه
  • *
  • المشاركات :39
  • عضويه: 31231
  • تاريخ التسجيل : 12/03/2015 » 03:28:pm
قصة سيدنا يوسف علية السلام
 (شوهد 1160 مرات)
« : 12/03/2015 » 04:17:pm »
ذهب يوسف الصبي الصغير لأبيه، وحكى له عن رؤيا رآها. أخبره بأنه رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له. استمع الأب إلى رؤيا ابنه وحذره أن يحكيها لأخوته. فلقد أدرك يعقوب -عليه السلام- بحدسه وبصيرته أن وراء هذه الرؤية شأنا عظيما لهذا الغلام. لذلك نصحه بأن لا يقص رؤياه على إخوته خشية أن يستشعورا ما وراءها لأخيهم الصغير -غير الشقيق، حيث تزوج يعقوب من امرأة ثانية أنجبت له يوسف وشقيقه- فيجد الشيطان من هذا ثغرة في نفوسهم، فتمتلئ نفوسهم بالحقد، فيدبروا له أمرا يسوؤه. استجاب يوسف لتحذير أبيه.. لم يحدث أخوته بما رأى، وأغلب الظن أنهم كانوا يكرهونه إلى الحد الذي يصعب فيه أن يطمئن إليهم ويحكي لهم دخائله الخاصة وأحلامه.
سجل
NoAvatar

غير متصل aasdvb

  • موقوف لكتابة ردود غير مفهومه
  • *
  • المشاركات :39
  • عضويه: 31231
  • تاريخ التسجيل : 12/03/2015 » 03:28:pm
رد : قصة سيدنا يوسف علية السلام
 (شوهد 1160 مرات)
« رد #1 : 13/03/2015 » 07:31:pm »
       قال قائل منهم -حرك الله أعماقه بشفقة خفية، أو أثار الله في أعماقه رعبا       من القتل: ما الداعي لقتله؟ إن كنتم تريدون الخلاص منه، فلنلقه في بئر تمر       عليها القوافل.. ستلتقطه قافلة وترحل به بعيدا.. سيختفي عن وجه أبيه..       ويتحقق غرضنا من إبعاده.
      
       انهزمت فكرة القتل، واختيرت فكرة النفي والإبعاد. نفهم من هذا أن الأخوة،       رغم شرهم وحسدهم، كان في قلوبهم، أو في قلوب بعضهم، بعض خير لم يمت بعد.
                                                   
سجل
NoAvatar

غير متصل aasdvb

  • موقوف لكتابة ردود غير مفهومه
  • *
  • المشاركات :39
  • عضويه: 31231
  • تاريخ التسجيل : 12/03/2015 » 03:28:pm
رد : قصة سيدنا يوسف علية السلام
 (شوهد 1160 مرات)
« رد #2 : 17/03/2015 » 12:56:pm »
[COLOR=0000ff]
[/COLOR]وكان [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]يحظى بحب كبير من أبيه [COLOR=800000]يعقوب[/COLOR]، وقد لاحظ إخوته مكانة [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]عند أبيه، فجعلت الغيرة تعتصر قلوبهم، والحسد يكشر عن أنيابه! تبدأ القصة بإخبار [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]والده أنه رأى في المنام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، فطلب [COLOR=800000]يعقوب [/COLOR]من ولده ألا يقص رؤياه على إخوته؛ إذ إن ذلك سيجعلهم يزدادون حسداً له، وحقداً عليه، وغيرة منه. بيد أن خبر الرؤيا وصل إلى هؤلاء الأخوة الحساد، فخلا بعضهم، وتناقشوا فيما بينهم فيما هم فاعلون، وأجمعوا أمرهم على أن يأخذوا [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]ويلقوه في بئر عميق؛ ليطفئوا نار الغيرة التي تشتعل في صدروهم.

وبعد أخذ ورد مع والدهم، وافق الوالد الحنون على إرسال [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]مع إخوته لقضاء بعض الوقت في اللعب واللهو. وبالفعل خرج الإخوة بـ[COLOR=800000] يوسف [/COLOR]إلى مكان بعيد، وقد عقدوا العزم على تنفيذ خطتهم، ثم وصلوا إلى مكان فيه بئر عميق، فألقوا فيه أخاهم من غير شفقة ولا رحمة، ثم عادوا أدراجهم، وقد حملوا قميص [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]معهم، ولوثوه ببعض الدماء؛ ليخفوا حقيقة ما جرى، ويدعوا أن ذئباً ضارياً شارداً هاجم أخاهم على حين غفلة منهم، فأكله! وما أن سمع [COLOR=800000]يعقوب [/COLOR]بالقصة حتى شعر أن ثمة أمراً قد دُبِّر، ولكن ماذا عساه أن يفعل، والأدلة بين يديه لا تقوى على إدانة مرتكب الجريمة. فسلَّم أمره إلى الله، طالباً منه الصبر على هذا المصاب الجلل.

ثم ينتقل المشهد القرآني ليخبرنا عن [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]وقد أصبح في أسفل البئر، وبينما هو على هذه الحالة، إذ بقافلة من قوافل التجار تمر من هنا، ثم تنزل قرب البئر قاصدة الاستراحة والتزود بالماء والطعام، وما إن يلقي بعض رجال القافلة حبل السقاية في البئر طلباً للماء، حتى يتبين لهم أن ثمة غلاماً في البئر، فيفرح بذلك فرحاً شديداً، ويخبر رفاقه بهذا البضاعة التي كسبها من غير تقدير ولا تدبير. ثم إن تجار القافلة يستقر رأيهم على بيع ما وجدوه، ومن ثم يعرضونه للبيع لبعض المارة، فيشتريه بثمن زهيد! ويبدو أن الذي اشتراه كان صاحب جاه ومنصب ومكانة، وكان قبل ذلك صاحب توفيق؛ إذ أن شراءه لهذا الغلام سوف يجلب له الخير في قابل الأيام.

واستقر المُقَام بـ[COLOR=800000] يوسف [/COLOR]في بيت عزيز مصر، وفي هذا البيت الرفيع كانت لـ[COLOR=800000] يوسف [/COLOR]قصة، وأي قصة! تقول القصة: إن زوجة العزيز قد فُتنت بجمال [COLOR=800000]يوسف[/COLOR]، فطلبت منه -بعد مقدمات وممهدات- فعل الفاحشة معها! ويا لهول هذا الطلب! كان رد [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]على طلبها بالرفض القاطع، وطلب الإعانة من الله للخلاص من هذه الفتنة التي حلت به من غير سابق إنذار. بيد أن المرأة المفتونة -وقد انسلخت من حيائها تماماً، وانساقت وراء شهوتها- أصرت على [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]أن يفعل الفاحشة معها، وفي تلك الأثناء -والحال بين شد وجذب، وطلب ورفض- إذا بالباب يُفتح، وخلفه العزيز، وإذا بالثلاثة وجهاً لوجه: [COLOR=800000]يوسف [/COLOR]يسعى ويركض نحو الباب للتخلص من براثن الفتنة، والزوجة لاهثة وراء قضاء شهوتها، والزوج يريد أن يعرف ماذا يجري داخل قصره!؟
سجل
NoAvatar

غير متصل الشيخ أبو محمد

  • عضويه فضيه
  • ***
  • المشاركات :1,566
  • عضويه: 30534
  • تاريخ التسجيل : 14/03/2014 » 09:10:am
رد : قصة سيدنا يوسف علية السلام
 (شوهد 1160 مرات)
« رد #3 : 18/07/2015 » 02:56:pm »
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون .. مع فائق إحترامي  وأجل تقديري .
سجل