منتدى جلاكسو

غير متصل ganash

  • عضو مهتم
  • **
  • المشاركات :482
  • عضويه: 5597
  • تاريخ التسجيل : 02/10/2006 » 02:00:pm
أدعية وأذكار
 (شوهد 1520 مرات)
« : 14/01/2007 » 03:23:pm »
في طرفي النهار:
مما تقوله في الصباح والمساء:
ـ "سبحان الله وبحمده" مائة مرة فمن قالها حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه.
ـ "قل هو الله أحد" و"قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس" ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن خبيب "تكفيك كل شيء"
ـ "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاث مرات.
ـ "رضيت بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.
ـ اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك ولا شريك لك، لك الحمد والشكر". وفي المساء "اللهم ما أمسى بي ..".

عند النوم:
ـ "باسمك اللهم أموت وأحيا".
ـ قل هو الله أحد" مع المعوذتين، وتجمع كفيك ثم تنفث فيهما وتقرأ، ثم تمسح ما استطعت من جسدك تبدأ بالرأس والوجه ثلاث مرات .
ـ آية الكرسي: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم".
ـ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة.
ـ "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" ثلاث مرات و"باسمك اللهم وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".
ـ اللهم وقني عذابك يوم تبعث عبادك.

عند اليقظة:
ـ "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
ـ "الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي، وأذن لي بذكره".
ـ لا إله إلا أنت، سبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك لذنبي وأسألك رحمتك، اللهم زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".
"هذا إذا استيقظت من النوم بالليل"

عند الخروج من البيت:
ـ "بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
ـ "اللهم إني أعوذ بك أن أضِل أو أضَل، أو أزِل أو أزَال، أو أظلِم أو أظلَم، أو أجهلَ أو يجهَل علي.

عند دخول البيت:
ـ "اذكر الله عند دخولك البيت، يفر الشيطان بفضل الله.
ـ "اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا، وعلى ربنا توكلنا" ثم ليسلم على أهله، "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

عند إرداء الوضوء وبعد الفراغ منه:
ـ توضأ "بسم الله".
ـ "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين".
"بعد الفراغ"
ـ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.

بعد الأذان:
ـ "اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه الله مقاماً محموداً الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد.

بين الأذان والإقامة:
الدعاء مستجاب بإذن الله ومن الأدعية المفضلة:
"اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة"

مفاتيح الفرج

أ) مفتاح الاستغفار
الاستغفار هو الماء الذي تغسل به القلوب، لتزيل أوساخ وأقذار الذنوب. وهو النور الذي يمحو ظلمات العصيان فيرجع العبد إلي نور الرحمن، ليجعل له نورا يمشي به، ولذا كانت التوبة مفتاح كل فلاح قال تعالى:
{وتوبوا إلي الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}
فالاستغفار يستنزل به الرزق والغيث
{ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلي قوتكم ولا تتولوا مجرمين"52"} (سورة هود)
شكا رجل إلي الحسن البصري الجدوبة فقال له:
ـ استغفر الله!
وشكا آخر إليه الفقر فقال: استغفر الله!
وشكا آخر إليه عدم الإنجاب، فقال له: استغفر الله.
فسئل في ذلك؟
فقال: ما قلت من عندي شيئا، إن الله تعالى يقول في سورة نوح:
{استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} (سورة نوح)

سيد الاستغفار
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الاستغفار:
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي .. وأبوء بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
من قالها موقنا بها حين يمسي، فمات من ليلته، دخل الجنة، ومن قالها موقنا بها حين يصبح، فمات من يومه، دخل الجنة).

ب) مفتاح التقوى
قال الله تعالى:
{ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض}
أخرج الطبراني وابن مردوية عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(يا أيها الناس، اتخذوا تقوى الله تجارة، يأتكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة)
ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}
ثم قال صلى الله عليه وسلم: (يا معاذ .. لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم)
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).
قال الله تعالى:
{إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}
وقال الله تعالى:
{ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}
وقال الله تعالى:
{واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين}

ج) مفتاح الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بادروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تسد سبعين بابا من السوء)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال تعالى: أنفق يا ابن آدم ينفق عليك)

د) سيف المؤمنين (لكل من وقع في هلكة أو ظلم أو زور أو شدة أو كرب أو هم عظيم)

جاء في المفاخرة العلية: أن بعض العارفين قال: إن من أصابه هم أو غم أو شدة أو هلكة ولكل مظلوم أن يصلي العشاء ثم بعد أن ينام الناس يجدد الوضوء، ويصلي ركعتين ويجلس جلسة التشهد ويتلو الآية الكريمة: (حسبنا الله ونعم الوكيل) 450 مرة بحضور تام، ويكرر هذا في ليال ومرات متوالية حتى يقضي حاجته، فإنها سريعة الإجابة بإذن الله تعالى يقول الله عز وجل في كتابه العزيز:
{الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} (173، 174 آل عمران).

الصلوات

) صلاة الحاجة:
وهي الصلاة التي يتوسل بها العبد إلي مولاه، فيما أهمه، ليقضي الله حاجته بفضله، ويهيئ السبيل الكوني المتبع بين الناس له بقدرته.

دليلها:

أولا:
روي الترمذي بسنده عن عثمان بن حنيف، أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت في بصري فادع الله لي، فقال صلى الله عليه وسلم: (اذهب فتوضأ وصل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة، يا محمد إني استشفع بك على ربي، في رد بصري) قال: فما لبث الرجل أن رجع كأن لم يكن به ضر قط. ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وإن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك) .. تأمل:
"وفي بعض روايات الحديث خلاف يسير في الألفاظ، ليس بذي بال"
ثانيا:
وأخرجه الطبراني في معجمه الصغير والكبير، أن رجلا كانت له حاجة عند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، وما كان عثمان يهتم بشأنه (أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) فلقى الرجل، عثمان بن حنيف، فشكا له فعلمه صلاة الحاجة المذكورة ففعل الرجل، ثم أتى عثمان بن عفان فأكرمه وقضى له حاجته، ثم لقى هذا الرجل عثمان بن حنيف فنشكر له ظنا منه بأنه أوصى به عثمان بن عفان.
فقال عثمان بن حنيف للرجل: والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير، "وقص عليه القصة السابقة".
ثالثا:
وفي كتاب الترمذي وابن ماجه: قال صلى الله عليه وسلم:
(من كان له حاجة إلي الله تعالى أو إلي أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء. ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله (أي بالتحميد والتسبيح والتكبير ونحوه) وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل:
لا إله إلا الله الحليم الكريم.
الحمد لله رب العالمين.
سبحان رب العرش العظيم
أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة
من كل بر، والسلامة من كل إثم. اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته،
ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها
يا أرحم الراحمين.
وله أن يزيد الأدعية المأثورة ومن غيرها ما يشاء مما يوافق حاجته

الخلاصة:
فمن كانت له عند الله حاجة، لازم هذه الصلاة ولو مرة في كل ليلة أو في كل يوم مكررا ذلك، باحثا عن الأسباب العادية الكونية، حتى يهيئ الله له السبب الذي تقضي به حاجته بفضله ورحمته، فذلك هو حقيقة التسليم والتوكل. وعليه أن يدعو بعد الصلاة بالدعاء السابق، ويضيف إليه دعاء الضرير، قائلا: "اللهم إني أتوجه إليك بنبيي محمد، نبي الرحمة يا محمد: إني استشفع بك إلي ربي في حاجتي لتقضي لي، يا محمد: إني استشفع بك إلي ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفعه في" ثم يسمى حاجته بلغته معبرا عن شعوره مستغرقا في ابتهاله وتضرعه وخشوعه وتذلله، وملحفا على ربه بكل ما وسعه من دعاء، ولا يتعين التزام اللغة العربية هنا، فاللغة وسيلة لا غاية.
ومن المستحسن أن يقنت (القنوت هو: الدعاء الذي يقال في صلاة الصبح "اللهم أهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت .. الخ") بعد الركوع في الركعة الثانية في الشدائد، وهو هنا أمثل وافضل.
وكما تجوز صلاة الحاجة انفراداً، تجوز في جماعة يهمهم الأمر كما إذا نزل بالمسلمين نازل، أو أصاب الأسرة أو الجماعة حادث، فلهم أن يجتمعوا على الصلاة كاجتماعهم على صلاة الاستسقاء، والفزع وغيره، وعلى هذا نص أصحاب المذاهب وغيرهم.

2) صلاة الاستخارة:
ثبوت سنتها:
أولا:
أخرج احمد والحاكم وأبو يعلي وابن حبان والبزار بسند جيد والترمذي، عنه صلى الله عليه وسلم قال: (من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله).
(ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله).
ومن الثابت قولهم:
"لا خاب من استخار، ولا ندم من استشار".
وهي صلاة مستحبة عند الجمهور، والجمع بين الاستخارة "من الله" والاستشارة "من الناس" من تمام الجمع بين طرفي السنة. قال قتادة: "ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلي أرشد أمرهم".
ثانياً:
روى البخاري من حديث جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، قال الشو كاني: هذا دليل على العموم، وإن المرء لا يحتقر أمرا لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه. فرب أمر يستخف به فيكون في الإقدام عليه أو في تركه ضرر عظيم. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (وليسأل أحدكم ربه، حتى شسع نعله) وقد كان السلف يطلبون من الله حتى ملح الطعام وما هو أقل منه، ثم يأخذون في الأسباب.


كيفيتها والقراءة فيها:

أما كيفيتها:
كما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة)
(أي يصليهما سنة بنية الاستخارة) ويقرأ فيهما بما شاء، واختار بعضهم اجتهادا أن يقرأ فيها بسورة يس، نصف في الركعة الأولى ونصف في الثانية، واختار بعضهم سورة الكافرون والإخلاص، واختار شيخنا آية الكرسي وأواخر البقرة، واختار بعضهم آية (وربك يخلق ما يشاء ويختار) إلي (يعلنون) في الركعة الأولى، وآية (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة) إلي (مبينا) في الركعة الثانية، وقد فضلوا أن يكون ذلك قبل النوم مباشرة فقد تصادفه رؤيا صادقة وهي جزء من النبوة، قال صلى الله عليه وسلم: (ثم ليقل ـ أي بعد الصلاة وهو على جلستها مستقبلا القبلة، مستحضرا حاجته إلي الله ـ الدعاء الآتي:

دعاؤها:
"اللهم أنى استخيرك بعلمك
وأستقدرك بقدرتك
وأسألك من فضلك العظيم
فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم
وأنت علام الغيوب
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر.
"يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها".
خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
(وعاجل أمري وآجله)
فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر
شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
(وعاجل أمري وآجله)
فأصرفه عني وأصرفني عنه
"واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به").
ويجوز تكرار هذا الدعاء في الجلسة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب تثليث الدعاء، حتى إذا انشرح صدره مضى على اسم الله وبركاته.

معلومات عنها:
وأباح شيوخنا تكرار عمل الاستخارة إلي ثلاث مرات في ثلاث ليال ـ بل سبع مرات كما نقله ابن السني وغيره عن أنس ـ إذا لم يتضح أمره وينشرح صدره لأحد حاليه، قال الإمام النووي: "ينبغي أن يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له، ثم قال: بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا، وإلا فلا يكون مستخيرا وقال: فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة من اختياره لنفسه".
وأخذوا من حديث أبي أيوب جواز أن تكون صلاة الاستخارة في المرة الواحدة، بأكثر من ركعتين بتسليمة واحدة، كما أجازوا الدعاء فيها بما يستطيع. قلنا: وقد تكون الرؤيا التي ترى ـ بعد هذه الصلاة ـ من موجهاته إلي تدبير الله واختياره، وعلينا ممارسة الأسباب الكونية مع الاستخارة، وما قدر يكون.

سجل
فكر كيف تفيد جلاكسو
وأترك لجلاكسو تفكر كيف تفيدك
وسام التميز يمنح فقط الي
WwW.GlAxu.com
والله
تستحقيها يا جلاكسو
مع تحيات
ganash
NoAvatar

غير متصل عماد عفيفي

  • عضو مهتم
  • **
  • المشاركات :110
  • عضويه: 6948
  • تاريخ التسجيل : 06/01/2007 » 02:00:pm
مشاركة: أدعية وأذكار
 (شوهد 1520 مرات)
« رد #1 : 31/01/2007 » 04:23:am »
جزاك الله كل خيرا اخي الكريم علي الموضوع
سجل

غير متصل ganash

  • عضو مهتم
  • **
  • المشاركات :482
  • عضويه: 5597
  • تاريخ التسجيل : 02/10/2006 » 02:00:pm
مشاركة: أدعية وأذكار
 (شوهد 1520 مرات)
« رد #2 : 01/02/2007 » 10:50:am »
مشكور جدا خى عماد
سجل
فكر كيف تفيد جلاكسو
وأترك لجلاكسو تفكر كيف تفيدك
وسام التميز يمنح فقط الي
WwW.GlAxu.com
والله
تستحقيها يا جلاكسو
مع تحيات
ganash